
في غزة، حيث يواجه أهلنا أصعب الظروف، يبقى رمضان شهر الرحمة والعطاء. مع كل أذان مغرب، تجتمع العائلات على موائد الإفطار المتواضعة، رغم شح الموارد وصعوبة الحياة. بدعمكم، يمكننا أن نرسم البسمة على وجوه الصائمين ونوفر وجبات الإفطار التي تعينهم على الصمود. كن جزءًا من هذا الخير وساهم في إطعام صائم في غزة، فكل لقمة تحمل معها الأمل والحياة!